الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٩٨الخامس منها ولمقاتلة مولاي الحسن حليفه وصديقه الامين و فى يد خير الدين كرمان توصية من برباروسا الى سكان تاجوراء
وضواحي طرابلس وقبائلها يامرهم فيها بطاعته ومساعدته كان خير الدين کرمان رجلا عظيما كبير القلب شجاعا طموحا في بسط سلطته ونفوذه وتدعيم ملكه وسلطانه، واكتسب اثناء اقامته في تاجوراء كثيرا من الاصدقاء والاتباع وانضمت اليه القبائل الطرابلسية ودفعت اليه خراج اراضيها واشجارها وحيواناتها وتجارتها
•
وضاق الخناق على الفرسان في طرابلس اثر مجئ خير الدين الى تاجوراء. وصاروا محاصرين محاصرة شديدة لا يستطيعون حتى فتح ابواب المدينة عليهم لاشتراء ما يلزمهم من مؤن اما قوات خير الدين فكانت منتشرة في جميع ضواحي طرابلس وقد بني خير الدين قلعة على بعد ميل واحد من اسوار المدينة وكانت هذه القلعة تعرف بقلعة القائد (1) ونصب عليها المدافع وكان رصاصها يصل قريبا من الأسوار ويرابط في القلعة عادة ستون جنديا من الاتراك وبعض الفرسان، وقد اتخذت هذه القلعة لغرض المحاصرة الاقتصادية والتضييق على الفرسان وحتى لا تترك
(1) كانت تقع هذه القلعة في الجهة المسماة اليوم الظهرة
J: