الإسبان وفرسان القديس يوحنا في طرابلس
الجزء ١ · صفحة ٩٩لهم فرصة للمتاجرة واشتراء ما يحتاجون اليه من المنشية
والضواحي الاخرى
وكانت هذه هي الخطة الأولى تتمهيد الطريق امام جنوده وفرسانه لاحتلال طرابلس، اما الخطوة الثانية التي قام بها خير الدين هي التقدم للاحتلال الفعلى
دعا هذا القائد الترکي جنوده و رجاله واعوانه من تاجوراء والماية وجنزور للانقضاض على طرابلس، وجاءه المتطوعون العرب
افواجا افواجا، ورابط هذا الجيش عند قلعة القائد (بالظهرة) وتقدم الجيش نحو الاسوار ومعه حملة السلالم واختلطت اصوات الطبول باصوات المدافع والبنادق وارتفعت اصوات الجيوش والخيول وزادت قعقعة السلاح وضربات المدفعية
ووضعت السلالم على الاسوار
وحمى وطيس الحرب
•
..
چشت ترسي من فوق الاسوار، رؤوس تتطاير،
ذعر تكبير وتهليل
صياح
وقد خارت قوى فرسان القديس يوحنا أمام هذا الهجوم العنيف المنظم وظنوا ان الساعة قد حانت وليس امامهم الا الموت او الاسر - وكادوا يرفعون الاعلام البيضاء اعلانا
• 1