خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ١٢٠هذه الإشاعات احتقاراً كلياً وأرى أن الصمت خير من الكلام الذي لا معنى له ولكن الصمت قد يكون مضراً في بعض الأحيان، لذلك فإني أتكلّم الآن ليطلع إخواني الفلسطينيون وكل من يحبّ معرفة الحقيقة إن الإسلام لهو دين السلام. وكلما اضطرّ المسلمون للقتال فقد كان قتالهم دفاعاً عن أنفسهم، وهم لم يكونوا المعتدين في وقت من الأوقات، وتاريخهم المجيد شاهد على تساهلهم مع الأمم الأخرى، وأما فيما يتعلق باليهود فأظن أن جميع الأمم عاملتهم بأقصى الشدة والاحتقار، في حين أن المسلمين عاملوهم باللطف واللين.
ولقد وقفت على جميع الإشاعات الكاذبة المتعلقة بالخلافة وغيرها، وعلمت أن مصادرها كانت يهودية ولقد اجتمعت
جميع
بالدكتور سكولوف وكان أول ما قلته له هو أنه يجب على اليهود أن يوقفوا هذه الدعايات الكاذبة لأنها تؤثر فيهم تأثيراً سيئاً، وها أنا ذا الآن أصرح لكم بحقيقة ما حدث في هذه المقابلة:
المسز
من
عندما كنت بلندن في العام الماضي حاول الصهيونيون أن يقابلوني ويتحدثوا معي فأتحت لهم الفرصة (؟) وقد دعاني ويزمان للغداء فتغديت معه وتكلمت نحو ساعتين، وكذلك دعتني زيف مع ولدي زاهد علي فلبيت دعوتها التي جمعت فيها عدداً الصهيونيين. وأراد الكولونيل كيش عندما كنت في القدس أن يقابلني ففسحت له مجال الحديث نحو ساعتين وتكلمت معه بصراحة ومن كل قلبي لأن الصراحة أحسن سياسة وهي ناجحة في النهاية في كل حين.
وكان السيد فيليب هرتسوغ أحد اليهود الموظفين سابقاً في حكومة الهند والمقيم الآن، بلندن طلب من السيد محمد شفيع
120