خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس 1350هـ/1931م عبد العزيز الثعالبي

خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس

الجزء ١ · صفحة ١٥

تعالى: وأمرهم شورى بينهم) وبقوله عليه الصلاة والسلام المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا»، رأينا أن ندعو إلى هذا المؤتمر العظيم من كافة الأقطار الإسلامية، للبحث في هذا الأمر الجلل وفي الشؤون الإسلامية التي تهم المسلمين

جميعاً (8).

وتناول الكلمة في الجلسة الافتتاحية عدد من المندوبين نخص بالذكر منهم الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء والشيخ رشيد رضا (9) والمندوب الإيراني ضياء الدين الطباطبائي والدكتور عبد الحميد سعيد الرئيس العام لجمعية الشبان المسلمين والزعيم التونسي الشيخ عبد العزيز الثعالبي وممثل حزب الوفد المصري عبد الرحمان عزّام والزعيم الهندي محمد إقبال.

عظماء الخديوي

وتلقى المؤتمر رسائل التأييد من عدد كبير من المسلمين، من بينهم خديوى مصر السابق عباس حلمي والملك فيصل والأمير عبد الله بن الحسين وأمير الكويت أحمد الصباح والأمير شكيب أرسلان وأصحاب الدولة مصطفى النحاس

باشا ويحتى إبراهيم باشا ومحمد محمود باشا.

وخلال الجلسة الثانية المنعقدة في مدرسة روضة المعارف بالقدس، انتخب المؤتمر مكتبه على النحو التالى:

رئيس: الحاج أمين الحسيني.

وكلاء الرئيس: ضياء الدين الطباطبائي ومحمد زيارة ومحمد إقبال. أمناء السرّ: عزة دروزة وإبراهيم الواعظ وعبد القادر المظفّر.

(8) السيدة خيرية قاسمية المرجع السابق. (9) انظر خطاب رشيد رضا في مجلة المنار الجزء الثاني المجلد 32 مارس 1932.

15