خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس 1350هـ/1931م عبد العزيز الثعالبي

خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس

الجزء ١ · صفحة ١٤

- محمد الحسين آل كاشف الغطاء (العراق)، الشيخ رشيد رضا والشيخ محمد الغنيمي التفتزاني ومحمد

علي علوبة باشا وعبد الرحمان عزام (5) (مصر). - الشيخ عبد العزيز الثعالبي (تونس).

الأمير سعيد الجزائري حفيد الأمير عبد القادر والشيخ إبراهيم

طفيش (الجزائر). - شكري القوتلي (6) وسعد الله الجابري (سوريا). - رياض الصلح (7) ومحمد علي بيهم (لبنان).

- محمد إقبال وشوكت علي (الهند).

محمد المكي الناصري ومحمد بنونة (المغرب).

البشير السعداوي (ليبيا).

وذلك بالإضافة إلى المندوبين الفلسطينيتين وأعضاء اللجنة

التحضيرية.

وافتتح مفتي فلسطين الاجتماع بخطاب أشار فيه إلى أن أكثر الأقطار الإسلامية فقدت عزّها وسلطانها وأصيبت جميعها بمحن وكوارث عديدة أثقلت كاهلها ولكن فلسطين البلاد المقدّسة التي قامت بالدعوة إلى هذا المؤتمر أصيبت زيادة على ذلك بمصيبة خطيرة تهدد كيانها بإنشاء وطن قومي صهيوني في هذه البلاد العربية الإسلامية المقدسة». وأضاف قائلاً: «ولما كانت هذه البلاد تهم المسلمين جميعاً لما لها من الموقع الديني والجغرافي العظيم، ولأن فيها هذا المسجد الأقصى المبارك، فقد رأينا، عملا بقوله

(5) سيتولى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عند تأسيسها سنة 1945. (6) سينتخب فيما بعد رئيساً للجمهورية السورية بعد استقلال سورية.

(7) سيتولى رآسة للحكومة اللبنانية بعد استقلال لبنان ..

14