خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٢١٤عندنا وأصبحت حديث الخاص والعام في البيوت والمجتمعات. فأرجوكم كل الرجاء أن تسرعوا بعمل أو تصريح يهدئ غضب إخواننا هنا ويطمئن نفوسهم خوفاً من اتساع الخرق. فإن ضم مصريين إلى اللجنة التحضيرية إلى المؤتمر لم ترق في عين إخواننا هنا وسأكتب لسماحتكم في هذه النقطة غداً أو بعد غد. وإني أنتظر من سماحتكم ردّاً سريعاً. وتفضلوا بقبول عظيم احترامي.
أخوكم عبد الحميد سعيد
214
٢١٤ / ٣٦٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.