خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٢٧مؤامرات الصهيونيين وأذنابهم من المعارضين ضد المؤتمر الإسلامي
الأيدي الهدّامة للممالك الإسلامية:
اعتادت الأقطار الإسلامية الكثيرة التي افترسها الأجانب أن ترى معاول الهدم في مقابض أيدي أولئك المفترسين لا في أيدي مأجوريهم من أبنائها، ولئن كانت إلى جانب أيدي أولئك بالفعل، فإنها لا تبدو في وضح النهار بل تعمل في خفاء وتستر، اتقاء التشهير والفضيحة، ولكن أيدي المعارضين في فلسطين تعمل
لتقويض كيان أمتها علناً بلا خوف ولا تستر.
ولا خفاء أنّ أيدي المعارضين هي أعلم بالكيد وأقدر على المضرة وأمهر في الدس والفتنة فهم يعملون ضد قومهم أضعاف ما يعمله أعداؤهم، يعملون لهم بجد وإخلاص كمن يتقرب إلى الله تعالى. وهذا لعمرك منتهى العجب.
العالم الإسلامي في المؤتمر: كان من المنتظر انعقاد المؤتمر الإسلامي في فلسطين، يحضره مندوبون كثيرون من شتى الأقطار الإسلامية، يحملون إلى هذه البلاد العزيزة إخلاصهم وأمانيهم يأتونها إرسالاً وجموعاً من: الهند، ومليزيا، وأندونوسيا والصين وتركستان وأفغانستان
27