خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٣٤تكذيب مولانا شوكت علي لما نسب إليه من الأحاديث عن الخلافة:
يظهر أن مولانا شوكت علي قد انتبه مؤخراً إلى خطأ تساهله في لقاء المراسلين من اليهود لوكالات الأنباء. إذن فلا بد أن يكذب ما نُسب إليه من الأحاديث عن الخلافة وهي من المعوقات لانعقاد المؤتمر. فقد أوعز إلى مندوب وكالة روتر وهو مار بالقدس في طريقه إلى لندن يوم 16 سبتمبر 1931، أن يذيع على لسانه تكذيب الإشاعة المتعلقة بالمناداة بالسلطان السابق عبد المجيد خليفة، وقال: إن الفكرة كلّها سخيفة.
تكذيب سماحة رئيس المجلس الإسلامي لدعوى الخلافة: نشرت جريدة الأهرام في عددها الصادر يوم الاثنين 19 أكتوبر
1931 ما يأتي:
ذكرنا أمس أن حضرة صاحب السماحة السيد محمد أمين الحسيني مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى قد وجه دعوة إلى الصحف وإلى بعض الأفراد في مصر، وفي غيرها من البلدان الشرقية لحضور المؤتمر الإسلامي الذي تقرر عقده في القدس، بجوار المسجد الأقصى في السابع من شهر ديسمبر. ونشرنا نص الدعوة ولم نرد أن نعقب عليها حتى ترد إلينا البيانات الكافية عن هذا المؤتمر وعن الغرض الذي من أجله يعقد وعن
برنامج أعماله، وعن الأشخاص الذين دعوا إليه.
وقد رأينا لاستيضاح ذلك كلّه أن نتصل بسماحة الداعي إلى هذا المؤتمر السيد الحسيني لنسأل سماحته عن أغراض المؤتمر التي
به
لم تذكر في صلب الدعوة ولنقف على حقيقة الأمر. فاتصلنا تليفونياً في منزله بالقدس وسألناه عن الغاية التي من أجلها سيعقد
34