خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٤٢اشتراكهم الفعلي في جلال المؤتمر وخطورة شأنه، كما يجعل لمقرراته أهمية كبرى، إذ تعرب إعراباً صحيحاً عن رأي العالم الإسلامي في شؤونه التي يتناولها بحث المؤتمر ودراسته الدقيقة (10). وهنالك لا يتأتى لأية سلطة تجاهل مقرراته أو إهمالها.
(10) لن يحضر المؤتمر أي أحد من ملوك وأمراء الأقطار الإسلامية. وقد اكتفى الإمام يحيى بتعيين مندوب رسمي لتمثيله.
42
٤٢ / ٣٦٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.