خلفيات المؤتمر الإسلامي بالقدس
الجزء ١ · صفحة ٨٧المعين. ولم يكن في الإمكان التطبيل للمؤتمر من زمن بعيد لأسباب كثيرة وخصوصاً أن ما رأته فلسطين من عطف العالم الإسلامي على قضيتها جعلها توقن أنه لا يخامره أقل شك في الغاية الحقيقية التي تتوخاها وأنه سيواصل عطفه عليها ولا يحجم تأييدها في الدفاع عن أقدس حقوقها».
عن
وقد جاء ذكر أوقاف الحرمين في أثناء هذا الحديث ففهم مندوب الأهرام أن المؤتمر لن يتعرض لهذه المسألة.
حديث سماحته للجهاد:
حتماً
في
«لقد قدمت إلى القاهرة من تلقاء نفسي بغير دعوة من كائن من كان، ونحن الآن في دور التحضير لانعقاد المؤتمر الذي سيعقد يومه المحدود دون أن نأبه للدعاية التي ترمي إلى تأجيله خصوصاً أنه لو أريد تأجيله لما أمكن، إذ إن مندوبي البلاد الإسلامية النائية قد غادروا بلادهم وهم الآن في طريقهم إلى المؤتمر، وإني أكرر تأكيد تصريحاتي السابقة بأن مسألة الخلافة لن تكون محل بحث في هذا المؤتمر. وقد ظهر لي من الحوار الدائر في الصحف أن الأكثرية الساحقة من المصريين تؤيد المؤتمر وتعضده وأن الدعاية الهزيلة التي تعارض في عقده، قد مكنت له
وكانت وسيلة لإفهام الناس غايته الأصلية وأغراضه الشريفة.
أما
عن إنشاء جامعة إسلامية في فلسطين فليست هذه الفكرة ناشئة عن منافسة بل لحاجة فلسطين إلى مدرسة إسلامية عليا تدرس جميع الفنون والعلوم الإسلامية، فليست إذن هناك فكرة
مزاحمة.
وأريد أن أكرّر ما قلته قبلاً أني قدمت إلى مصر تحقيقاً لرغبات
87