تأسيس الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١١٥الساسانيين؛ وبالتالي هنا يجب فحص الإرث البيزنطي اعتماداً على علم النقوش والنقود، علماً بأن تغييرات مهمة حصلت في الفترة الإسلامية. ونلحظ أخيراً في هذا الجدول أنّ شبكة الكور متراصة وأن السلطة العربية منغرسة رامية بعروقها على التراب الإفريقي الشرقي منه بالخصوص، إذ لا نعلم إلا القليل عن وضع المغرب الأقصى. ونلحظ كذلك شبه تطابق بين المناطق العسكرية (انظر الجدول والمناطق المدنية.
،
التنظيم القضائي
لقد سبق أن عالج هوبكنز Hopkins بعض جوانب التنظيم القضائي في إفريقية في عهد الولاة). وسنكمل هذا التحليل مع
زيادة بعض التدقيقات. منذ أكثر من قرن عاش الاستشراق فيما يخص دراسة القضاء
(?).
الأفكار غير مدعومة بكفاية وإن كانت
(?)
الإسلامي الأولي على جملة من على الأرجح قريبة من الواقع، وهذا من غُولدتسِيهِر) إلى " شاخت وهذه الآراء متناقضة تماماً مع نظرة التقليد الإسلامي إلى القضاء في العهد الأموي والعباسي الأول. ولهذا التناقض أسباب منها أنّ المسلمين كانوا يعتبرون أنّ القضاة إنّما يقضون حسب القرآن والسنة، والمستشرقون، خاصة شاخت يرون أن لا وجود والحديث في القرن الأوّل الهجري وبالتالي فإنّ القضاة في أحكامهم كانوا يجتهدون حسب متطلبات المجتمع والدولة وكانوا إنما موظفين مفوضين للقضاء وتابعين للخليفة والولاة (4)، فهم إداريون قبل كل حساب.
(?) هوبكنز، م. س، ص
.??? - ???
للسنة
J. Goldziher، Muhammedanische Studien، Halle، 1890، II، pp. 39 - 40; E. Tyan، Histoire de (?) l'organisation judiciaire … ، op. cit، II، pp. 3 - 19.
J. Schacht، The origins of Muhammadan Jurisprudence، Oxford، 1951; Id.، An Introduction to Islamic Law، Oxford، 1964، pp. 23 - 27، 49 - 56.
(?)
J. Schacht، An Introduction … ، op. cit.، p. 24 - 25 (4)
???