تأسيس الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨مناوئيها وهو القديس أوغسطين Saint Augustin (354 - 30) ولهذا السبب بالذات لا بد من توخي الحذر الجدي عند اعتمادها. وفيما يتعلق بالمادة التي توفرها المصادر المكتوبة عن الفترة الإمبراطورية، فإن مؤلفات آباء الكنيسة بقدر ما تبدو الأهم، فإنها تبقى غير كافية بالنسبة إلى معرفتنا. وهنا أيضاً لا بد للباحث من الرجوع إلى المجموعات الكبيرة:
- مدوّنة برلين بالإغريقية (نص وحيد).
- مدونة فيينا باللاتينية (نص وحيد).
إن هذين المعلمين من المعرفة العلمية الألمانية لهما ما يقابلهما في مجال المعرفة العلمية الفرنسية المتمثلان في مدونتي ميني Migne . - مؤلفات آباء الكنيسة الإغريقية La Patrologie grecque (نصوص وترجمة لاتينية).
وحيد).
- مؤلفات آباء الكنيسة اللاتينية La Patrologie Latine (نص لاتيني
إن الفاصل الزمني الذي حدث فيه التدخل الفندالي، وإعادة التوسع البيزنطي ثم الحضور البيزنطي خلال أكثر من قرن، أثار الأعمال التاريخية أكثر، فتكاثرت الكتابات التي تُنعت بالصغيرة وبرزت مصادر الأرشيف (مراسلات ونصوص تشريعية). وإنه لمن حسن حظنا أن يكون لنا ملاحظ خصب الخيال وموهوب مثل بروكوب Procope (القرن السادس ميلادي) ليكون مصدرنا الأساسي بالنسبة للفترة إلى أبعد الحدود وذلك عن طريق كتابه الحرب «الفندالية De Bello Vandalico . ويمكننا العودة إلى المجموعة البيزنطية في "بون"، مع الاستعانة ذلك بمقاطع تاريخية إغريقية Fragmenta Historicorum Graecorum فيما يتعلق بالنصوص الإغريقية. أما النصوص اللاتينية فهي عديدة وتوجد إما في مؤلفات الآباء اللاتين Patrologie Latine (مؤلفات القديس فلجانس Saint Fulgence والتي لها بعض الأهمية في معرفة
بعد
???