تأسيس الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤البلدان للبلاذري، فإن فقيهاً مصرياً خصص له كتاباً كاملاً يعتبر الوثيقة الأكثر أهمية في القرن التاسع، وهو كتاب فتوح مصر والمغرب (1) لابن عبد الحكم الشبيه بكتب الأخبار أو المغازي التي
مصنفات لروايات فقهية لها صلة بالتاريخ
(?)
في الحقيقة
ب ـ بعد قرن من الصمت (?) (???) - (950م)، ظهر كتاب أساسي،
لا يبدو
أنه
تم
استغلاله
في.
وأخبارها الأبعاد وهو كتاب ولاة مصر جميع
(4)
للكندي (ت961م)، وهو كتاب تراجم وليس مصدر أخبار، غير أنه يمكن دمجه في هذا الصنف لا لأنه يحتوي على معطيات دقيقة ومباشرة عن مصر فحسب بل بحكم الروابط الأولى التي ربطت هذه الولاية ببلاد المغرب في القرن الثامن ميلادي وقد كان القرن العاشر هو قرن الإسلام الإسماعيلي والإسلام الإفريقي بالدرجة الأولى، ولذلك يجب العودة إلى الكتابات الشيعية مثل سيرة الحاجب جعفر، وخاصة إلى افتتاح الدعوة للقاضي النعمان، وهو كتاب أساسي لا يتضمن الكثير من التواريخ، ولكنه ثري جداً بالمعلومات
(?) نشره طوري Torrey سنة،????، وترجم غاطو Gateau جزءاً منه، وأعاد عامر نشره في القاهرة سنة 1961. وفيما يتعلق بالتحفظات التي لا بد من اتخاذها عند استعماله انظر
روبير برانشفيك:
R. Brunschvig، <<Ibn Abdal Hakam et la Conquête de L'Afrique du Nord». Annales de L'Institut d'Etudes Orientales d'Alger، VI، 1942 - 47.
وهي دراسة مفرطة في النقد غير أنها لم تنقص في نظرنا من أهمية هذا النص الجوهري بالنسبة إلى مصر والمفيد بالنسبة إلى إفريقية والمهم بالنسبة إلى عالم السود واتصالات عقبة المحتملة مع فزان والتي أنكرها برانشفيك في مقال آخر، وكذلك الاتفاق الشهير المعروف بـ «البقت) النوبيين. (?) لا يوجد شيء مهم يمكن استخراجه من عبيد الله بن صالح المجمع المتأخر الذي اكتشفه ونوّه به ليفي بروفنسال انظر: 42 - 35. Arabica، 1954، pp، على أساس أنه مصدر جديد عن فتح المغرب، وقد اتبع موني Mauny حكم ليفي بروفنسال في Tableau، op 34 .cit.، p ولم يهتم موني كثيراً بالنقد الدقيق في تحليله المثابر والشامل للمصادر العربية. (?) باستثناء بعض المصادر الإخبارية المهمة والمجهولة المؤلفين مثل الإمامة والسياسة القاهرة، 1904 والمنسوب لابن قتيبة والأخبار المجموعة، مدريد، 1867.
(4) نشره غيست Guest . سنة ????، وأعيد نشره في بيروت سنة 1959.
243