تأسيس الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٥معاوية بن مروان شقيق الوالي السابق إلى وظيفة والي الخراج (?). وفي مناسبات عديدة قام الخلفاء الأمويون مثلهم مثل العباسيين بنقل حكّام من مصر إلى إفريقية دون أن نلاحظ في أي وقت من الأوقات، اجتماع ولايتين لنفس الشخصية. لذلك إذا تم الفصل الفعلي والقانوني للولايتين فإن ذلك لم يطرح أبداً أي إشكال، ومع اعتراف ضمني لماض إسلامي موحد لتبعية الولايتين لنفس الفضاء
ذلك فهو
الجغرافي. لهذا تمت في سنة ??? هجري تسمية بشر بن صفوان والي مصر على رأس ولاية إفريقية. وعند مغادرته الفسطاط للتوجه للقيروان سمّى خلفاً عنه أخاه حنظلة، فسارع الخليفة يزيد بن عبد الملك بإقراره والياً على مصر، مما يقطع مع كلّ عزم للجمع بين الولايتين في نفس الولاية وتحت قيادة واحدة). وفي 124 جاء دور حنظلة ليتم تعيينه والياً على إفريقية بعد أن كان زكّاه هشام في 105هـ والياً على مصر الطريقة تم استبداله في الفسطاط بأحد الأوفياء له وهو حفص بن الوليد الذي تم إقراره في خطة، وال، وهو ما صان من جديد الفصل بين
الولايتين.
حبيب
(?)
.
وبنفس
ذلك ابن
وتم أيضاً نقل عدد من ولاة الفسطاط إلى القيروان: من (4)، الوالي القديم للخراج، ابن الأشعث (5)، يزيد بن حاتم
وهذه علامة على الأهمية التي يوليها الخلفاء للمغرب وهو
ما يعني
(1)
أن
(?) م. ن، ص
(?)
(?)
م. ن، ص
.???
?? - ??
(4)
م. ن، ص ص 93 - 94. بينما واصل بشر مهامه في إفريقية حتى 109هـ. م. ن، ص ??، لم يكن أبداً والياً على مصر، وكذلك لم يحكم إفريقية ومصر في نفس الوقت كما يؤكده ليقي بروفانسال: تاريخ إسبانيا الإسلامية، باريس 1950، ج?، ص 41، وهو يكرر في هذا الصدد معلومة خاطئة أوردها ابن العذاري، البيان، م. س، ص
.51
(0) الكندي، ولاة، م. س، ص ??? - ???.
(6) م. ن، ص ??? - ???.
49