تأسيس الغرب الإسلامي: القرن الأول والثاني هـ/السابع والثامن م هشام جعيط

تأسيس الغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

والبيزاسان وامتدت على الشريط الساحلي الطرابلسي إلى حد لبدة. فهل يتعيّن أن نلاحظ في هذا السياق أن من ضمّ البلاد الطرابلسية والبنتابول من حاكم

ذلك هل من الضروري أن نلاحظ أن

جورج

جورج

على تبعية منطقة طرابلس والبنتابول لأبرشة

كان متأكداً القبرصي مصر (?)؟ علاوة على

القبرصي

(?)

كان مطمئناً

مصر، وهو على الأقل

ما يتناقض من الوهلة الأولى مع الإخباريين العرب، كما يتباين مع منطق الأحداث (?)؟

كانت النواة الأصلية لولاية إفريقية تتألف من البيزاسان (الساحل)، والبلاد الطرابلسية والبنتابول بحجم يتجاوز الأراضي البيزنطية القديمة من

(4)

الشرق والجنوب دون أن يبلغه من الشمال وبالفعل، فشل العرب مع عقبة وأبي المهاجر في اختراق نوميديا وما بعدها، فمن جهة لم يقوموا بشيء سوى محاولة غير مجدية ولا مؤكدة على قرطاج البروقنصولية، ومن جهة أخرى فإن العُملة والأخبار كانت شكلية حول مسألة تبعية بلاد طرابلس لإفريقية ودوام هذه الوضعية طيلة فترتنا المعنية بالدرس (9). فيما

(?) کريستيان كورتوا، من روما إلى الإسلام المجلة الإفريقية Revue africaine ، 1942،

ص ??

(?) ديل، م. س، ص 467.

(تمتد)

(?) على سبيل البيان يقول ابن عبد الحكم كان ملكهم (البيزنطيين) يسمى جرجير ومملكته من طرابلس إلى طنجة، فتوح، م. س، ص 84. هذه الفقرة لا أساس لها من الصحة، سوى ما يهم مقاطعة طرابلس التي انجز عن احتلالها من طرف العرب مناوشات مع فيالق الجيش البيزنطي. هناك خلط في السيادة والاستقلال بعد انتفاضة جرجير أو عند عودة حاكم الكنيسة البيزنطي بعد الفتح العربي لمصر. (4) حسب الروايات المصرية كان العرب قد تحولوا إلى فزان والساحل الليبي وأخضعوا بربر الواحات للرق: ابن عبد الحكم، م. س ص 263. غير أن روبير برانشفيك أحاط هذه القضية بأكثر الشكوك هولاً: «وثيقة عربية من القرن التاسع تهم فزان»، المجلة الإفريقية Revue africaine ، 1945 ، من ص 21 إلى ص 25. (5) ووكر، الفهرس العربي - البيزنطي.، م. س، ص 60. واللوحات 10 - 11. قام بإعادة صنع الفلوس الطرابلسية بأمر من موسى بن نصير بين ?? و ?? هجري؛ ابن العذاري،

البيان، م. س ص ?? - ?? - ?? - ?? - ?? - ???