تأسيس الغرب الإسلامي: القرن الأول والثاني هـ/السابع والثامن م هشام جعيط

تأسيس الغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

جدية. فقد جلبت حادثة كلثوم بن عياض فيلقاً من الشاميين يعد

(1)

6

إضافة إلى عدد من

??،??? رجل بقيادة بلج بن بشر القشيري المصريين يقارب ألفين أو ثلاثة آلاف، رجل، وذلك فيما أعده من حاجيات لمقاومة الخوارج بالمغرب. وبعد الهزيمة الشنيعة في وادي سبو (???هـ) هربت مقدمة الجيش من الشاميين لإسبانيا في حين المصريون والأفارقة لإفريقية (2).

عاد

ويبقى صحيحاً، رغم أننا لا نمتلك سوى إشارة واحدة ضبابية

الجند

ومبالغ فيها في ذات الوقت أوردها ابن القوطية (?)، أن قسماً من الشاميين تراجع كذلك إلى إفريقية واستقرّ بها، واندمج في تركيبة جيوش إفريقية. وضمن هذا الجلب الخارجي، من البديهي أن يكون الجزء الآخر هم من بقايا جيش حسّان، لكن من الواضح أنه شهد تناقصاً فيما بعد بسبب الهجرة إلى الأندلس. وعلى عكس ذلك وبسبب نسبة الإنجاب المرتفعة عند العرب المرتبطة بوضعهم كشعب منتصر، فيمكن أن نتكهن أنه قد حصل ارتفاع داخلي في عدد الرجال القادرين على الخدمة العسكرية.

الوقت

عرف العصر العباسي ارتفاعاً معتبراً ومتواتراً لعدد الجيش في نفس تحولات في الهياكل العرقية. ففي 144هـ وصلت الفيالق الشامية - الخراسانية لابن الأشعث: 4???? رجل حسب قول الإخباريين، وفي 155هـ كان دور الشاميين العراقيين - الخراسانيين لينفذوا إلى إفريقية مع يزيد بن حاتم)، (من 50 إلى 60،000 رجلٍ). هذا الفيض من العناصر الشرقية المختلطة يخضع في

(?) البيان، م. س، ص 296.

(4)

(?) البيان، ص 55؛ وابن عبد الحكم، فتوح مصر، ص 296.

(?) تاريخ افتتاح الأندلس، بيروت، 1957، ص،41، يقول إن ??،??? رجل تحوّلوا مع بلج إلى إسبانيا و ??،??? آخرين عادوا إلى إفريقية حيث مكثوا.

(4) الكندي، ولاة، ص ???؛ والبيان، ص ??

(5) ابن الأثير، الكامل، ج?، ص 33.

??