رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام
الجزء ١ · صفحة ٢٣الى يوم "
??
النشوء والارتفاء والتحسن بعد تلك لمدة لا يبعد ان يقول مثل ذلك في شريعته المطهرة ومن يضلل الله بلا هادي له وقد أتعف الموحدون على ان احكام شرعه صلى اللہ عليہ وسلم لا تنسخ: القيامة وأنها فدا كملت يوم نزول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم ولا تختلف بالازمان فال في المدخل كل من زاد حکما في احكام الدين التي تفورت او نقص منها بهو مردود عليه بالاجماع وقال ايضا عند كلامه على ترك التنعم جان فال قائل كان ذلك وازمان لا يليف به ما ذكرتم بالجواب ان الزمانين بالنسبة الى الشريعة المطهرة سواء إذ أن الكل عمهم الخطاب وتناولتهم الاحكام الشرعية وفي العناية للمنهاجي قال الباصل المحشى وفى تفسير يحادون الله و رسوله بيضعون او يختارون حدودا غير حدودهما وعيد عظيم للملوك وأمراء السوء الذين وضعوا امورا خلاف ما حده الشرع وسموها يسا وفاننا وقد صنف العارف بالله تعالى الشيخ بهاء الدين رسالة فى كبر من يقول يعمل بالقانون والشرع اذا قابل بينهما وفد قال الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وقد وصل الدين الى مرتبة من الكمال لا تقبل التكميل واذا جاء نهر الله بطل نهر معفل ولاكن اين من يعقل ويا بياء مثناء مهملة وضع فانون للمعاملة ويفال يسق لفظ عربي ام وسين ومنها ما يحكى عن بعضهم من انكار معراج النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الاقصى الي السماء الثابت بالاحاديث
تحتية