رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام صالح بن عمر العلوي

رسالة كشف اللثام عن أغراض بعض اللئام

الجزء ١ · صفحة ٢٩

??

بسير اوائلهم. اتباع اثار اسلابهم والاعراض عما يضرهم في دينهم أو يشغلهم عنه بليت شعري اهذا الكبيت جاهلا جهل مركبا بهو يمشي على وجهه مكبا لايدرى الباطل من كف ولا الكذب من الصدق ام هو معاند حمله التعصب وخوب زوال غرضه النفساني على تسميه الحق وتصويب الباطل وهذا الاخير هو غالب ظني بيه وفي شيعته

ا

اذ يبعد كل البعد ان يخبى على من ينتحل الاسلام حفية ما نامربه من الاشتغال بتعلم العلوم الشرعية اولا ونبذ غيرها اللهم الا ان يكون باسفا جاءه باسف بنما بقبله ولم يتبينه با صبح خاسرا نادما ثم ان تقرب الى الله بالنھي عن طاعته و الامر بمعصيته كان ذلك منه شركا لانه تغرب بالمعصية قال ذلك المعجب بنفسها و تامل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا قوا أنفسكم واهليكم نارا) افول حق الامر با لشيء ان يتامر به اولا والا دخل فيمن وبخهم الله تعالى بقوله اتامرون الناس بالبروتنسون انفسكم بلو تاملها لم يا ولها على مشتهاه ولم يحملها على ما يوافق هواه ولم يتجاوز فيها على ما روبي في تجسيرها عن المنزلة عليه صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين بقدر وہي ان عمر رضي اللہ عنہ قال حين نزلت يارسول الله نفى انفسنا بكيف لنا بادلينا فقال عليہ الصلاة والسلام تنهو من عما نهاكم الله عنه وتأمروهن بما امركم الله يہ بيكون ذلك وفاية بينهن وبين النار وعن على في كلاية علمو انفسكم وأهليكم الخير وادبوهم وعن مجاهد اوصوا أهليكم بتقوى ا الله وعن فتاده مروهم بطاعة الله