أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ١٩6
والثقافية والرياضية و الكشفية في القرارة وغرداية لاسيما دوره الإيجابي في تحرير مجلة الشباب بالمعهد و أسس كذلك مجلة أخرى بغرداية سماها - إرم ذات
العماد -.
إن الشيخ حمو فخار رحمه الله يعد من رواد الأدب العربي الأصيل في عصرنا هذا ويقول عنه الدكتور محمد ناصر مايلي: {إذا كان النقاد يقولون: إن الأسلوب هو الرجل، فإن هذه المقولة بحق وصدق تنطبق على الشيخ حمو، حيث تتجلى الثقافة العربية الأصيلة متمثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، و يغدو القرآن الكريم تاج هذه الثقافة والحق أقول دون مجاملة: (إن الشيخ حمو يعد في نظري شيخ الأدب في وادي ميزاب فى العصر الحديث ولا أتحفظ فيما أقول، ولنقرأ معا هذا النموذج الذي نقتبسه من رسالة كتبها إلى شيخه بيوض مهنئا بعد رجوع ممتلكاته إليه: أستاذي إنكم اقتبستم من صبر أولي العزم، ولم تستعجل لهم، وإنك صبرت نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولم تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، و لأنك لم تطع من أغفل الله قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان أمره فرطا) (كان حديثا حسنا ص: 6). إن هذا الأسلوب العربي يمتاز بصدق العاطفة المرهفة وحسن السبك ومتانة الأسلوب العربي الفصيح والقدرة البرهانية و الاستشهاد من القرآن الكريم والسنة الشريفة. إن النص الذي رأيناه سابقا يعكس لنا عدة آيات قرآنية
16