أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار (1917-2005م) بكير بن سعيد أعوشت

أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار

الجزء ١ · صفحة ٢٢

إن دعوة الإسلام إلى الأسفار من الأدلة الناطقة بأن الإسلام هو دين الحياة والحركة والنشاط، وهو يمقت الركود واللامبالاة.

ومن أبرز سماته الخلقية رحمه الله: الحزم و الإرادة القوية، والذكاء الاجتماعي وهو قدرة التكيف مع المشاكل الجديدة. والذكاء في اصطلاح علماء النفس هو قدرة الإنسان على حل المسائل النظرية والعملية، في أقرب وقت مع إدراك طبائع الأشياء و حذقها،

و

ماقلناه ينطبق على نشاطه الإصلاحي العملي.

وحب

جهاده التربوي والإجتماعي: إن الشيخ حمو فخار رحمه الله تربطه مع شيخه وأستاذه الشيخ بيوض علاقة أبوية روحية خالصة، تصوفي، وإيمان كليّ بالحركة الإصلاحية البيوضية، لنتأمل ما كتبه يقول رحمه الله: ﴿لعل أصدق وصف يمتاز به الشيخ بيوض رحمه الله أنه صانع الرجال ومربي الأجيال، ولم أذكر أني استغنيت يوما عن الاغتراف من معارفه وسجاياه رغم طول عشرتي له، وكثرة اتصالي به في الحضر والسفر وفي حال الرضا والغضب والحزن والطرب فأنا دوما أتعلم وهو أبدا يُعلَّم، وهو الصائغ وأنا المصوغ﴾ (كان حديثا حسنا ص: 13). ويقول الشيخ حمو فخار في زعيم الحركة الإصلاحية: {{بيوض غني عن التعريف كما هو غني عن كلمات الترحيب فجهاده و دروسه هي التي تعلن عليه وتعرفه، والقلوب المغمورة بإجلاله وحبه هي

التي

19