أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار (1917-2005م) بكير بن سعيد أعوشت

أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار

الجزء ١ · صفحة ٢٦

هذا العمل الصالح المثمر تجلى في بناء مسجد مامه حنه بالغابة ومسجد صلوحة وتاوريت و حواشة والمسجد الكبير ببابا السعد الغربي الذي دشن سنة 1992 م فضلا

عن المصليات المنتشرة في غرداية هنا هناك. و

تلك

وهكذا كان الشيخ حمو فخار إماما وخطيبا في المساجد بليغا في خطبه و إرشاداته اليومية المؤثرة في الجمهور بلغته الواضحة، حيث يخاطب ذلك الجمهور تارة بالعربية الفصحى ومرة أخرى باللغة الميزابية والعربية الدارجة، على حسب الجمهور والمناسبات، فكان رحمه الله يستغل الظروف المحلية والوطنية والعالمية، لمعالجة القضايا الاجتماعية بمنظور إسلامي خالص معتمدا على القرآن الكريم والسنة الشريفة و الأمثلة الشعبية حينما تقتضي

والأدلة التاريخية

الضرورة.

وفي ضوء هذه الأنوار المسجدية المشرقة، لابد أن نشير إلى جهده التربوي في مجال بناء الشخصية الإسلامية، لقد انخرط رحمه الله في سلك التعليم الحر سنة 1948 م بمدرسة الإصلاح الابتدائية ثم أصبح عضوا بارزا فعالا في جمعية الإصلاح، ثم مديرا عاما للمدارس الاصلاحية، بعد وفاة الشيخ صالح بابكر رحمه الله، سنة

1976

وفي هذا المنحى التربوي، فإن شيخنا حمو فخار رحمه الله تحمل عبء التعليم بكل إخلاص وتضحية وثبات وإدارة فعالة، لا تعرف المستحيل هذه الحقيقة تجلت في تدشين عدة مؤسسات تربوية ورياضية من بينها مايلي:

23