أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار (1917-2005م) بكير بن سعيد أعوشت

أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار

الجزء ١ · صفحة ٣٨

القول والعمل، فالدين والإسلام، والإيمان، أسماء لمسمّى واحد وهو طاعة الله عزوجل وتطبيق شريعته، عقيدة وعملا في حياة الفرد والمجتمع.

لنتأمل قول الحق: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا

تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) الصف: 2 - 3)، ﴿والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ (العصر: 1 - 2 - 3). - القدر وحرية الإنسان: فالإباضية يرون أن القدرة من خلق الله عزوجل، وهي مرتبطة بالفعل الذي اكتسبناه، وبالتالي فإن الإنسان حر في اختياره ليس مجبرا على فعله و لا خالقا لفعله

—

العدل والوعد والوعيد: إن الله عزوجل عادل كل العدل في وعده - الجنة - ووعيده - جهنم - فالله صادق في وعده، ووعيده، إن الخلود أبدي في الجنة والنار - الشفاعة: إن شفاعة محمد (ص) لن تكون لمن مات وهو مصر على الكبائر، وإنما تكون للمسلمين عامة للتخفيف عنهم يوم الحساب، ثم التعجيل بهم لدخول

الجنة.

- لا منزلة بين المنزلتين: ويقصد بهذا أن الناس قسمان مؤمن وكافر وليس هناك قسم ثالث

-

المنزلة بين المنزلتين: ويقصد بهذا أن النفاق بين منزلة الإيمان ومنزلة الشرك فالمنافقون مع المسلمين في معاملاتهم الدنيوية أما في الآخرة فهم مع المشركين

35