أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٤٥وتاريخا، ولا يحق لنا الهروب من حلبة الصراع بشرط أن نتسلح بالحجج الناصعة والبراهين الدامغة للرد على خصوم الإباضية، يشرط أن نجعل الإسلام في الصف الأول من كل أعمالنا.
إن هذه الحقيقة نلمسها جلية في الدراسات القديمة والحديثة التي لها الشرف الكبير في الدفاع عن الإباضية بأخلاق إسلامية وعلمية تميزت بالطابع الموضوعي، و أخص بالذكر الشيخ علي يحي معمر النفوسي الليبي رحمه الله (1980/ 1919 م).لقد ساهم في إثراء الفكر الإسلامي فصحح افتراءات ومفاهيم خاطئة لصقت بالمذهب الإباضي كالإرهاب والخوارج و تكفير المسلمين … إلخ. أهم مؤلفاته: الإباضية في موكب التاريخ
في أربع حلقات الإباضية بين الفرق الإسلامية *
راجع كذلك: كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للدكتور ناصر بن سليمان بن سعيد السباعي. بين فيه بالأدلة القاطعة أن أحاديث الخوارج واهية لا تنطبق على
الإباضية.
إن الشيخ حمو فخار هو الذي دفع أخاه الشيخ علي يحي معمر إلى الكتابة في تاريخ الإباضية بدلا من الأدب العربي هذه الحقيقة تبرزها المراسلة التي كانت بينهما. كما بين لنا ذلك كاتبه الخاص الأخ الكريم السيد
نجار مصطفى.
42