أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٤٤أو حث بها للجماهير الإسلامية لتمييعها عن دينها وإيقاع
الفتنة في صفوفها رابعا قد مضت التجربة حسبما نص كثير من العلماء، أن كل من خرج من مذهب وقع في مذهب آخر كما ينتقل مواطن من بلدية لابد من أن يأوي بلدية مماثلة.
) وقفات ومواقف ص: 260
- إن فضيلة الشيخ حمو فخار رحمه الله، وقف موقفا واضحا صارما مدافعا عن الإباضية بحيث يرى أن الإباضية بكل أبعادها العقائدية، والاجتماعية والتاريخية جزء لا يتجزأ من شخصية المجتمع الإسلامي الميزابي هنا؛ لأن شخصية أي إنسان في أي مجتمع تتكون هويته أساسا من العناصر التالية:
أولا - العنصر الجسماني: الطول، القصر، لون الشعر والبشرة … إلخ ثانيا – العنصر النفساني: الذكاء، العواطف .. إلخ
ثالثا
العنصر الاجتماعي: أي البيئة الاجتماعية: إن الانسان إجتماعي بالطبع كما يقول علماء النفس و
الإجتماع والتاريخ.
إن هذه البيئية لها مؤثراتها في سلوك الفرد والمجتمع دينيا وثقافيا و لغويا وأخلاقيا واقتصاديا ودون أن نتجاهل البيئة الجغرافية وأثرها في هوية الإنسان. كل
هذه العناصر تشكل شخصية الإنسان وسلوكه العام. إذن فإن حريتنا مقيدة بحتمية ومن هنا، فنحن مجبرون أن نكون مسلمين قبل أن نكون إباضية لا خيار لنا في ذلك وليس لنا أن نخرج عن الإباضية عقيدة وفقها
41