أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٤٧6
-
وفي ظل هذه الحقيقة النقدية نجد كذلك الأستاذ الكريم حسين بن علي السقاف قام بنقد ما كتب أستاذه، مبينا للعلماء أن دراسة الشيخ الألباني حول علوم الحديث بعيدة عن المعايير النقدية التي طلبها من العلماء لاسيما المتن، والسند هذه الدراسة النقدية تجلت في ثلاثة أجزاء من الكتب سماها - تناقضات الألباني الواضحات فأحدثت هزة عنيفة وشكا كليا وانقساما عند أنصاره. لنتأمل معا أيها القارئ الكريم، ما كتبه الأستاذ حسن بن على السقاف، حول الأخطاء و تناقضات الشيخ محمد ناصر الألباني التي وقع فيها حيث بين هذه الحقيقة إذ يقول: ﴿وإنما نقول ونجزم أن من ادعى هذه الرتبة، لا ينبغي أن تكون له أغلاط و أوهام وتناقضات فاقت ما وقع للأولين والآخرين وبلغت مئات بل جاوزت ذلك، وهذه السلسلة ستثبت ذلك بعون الله وتوفيقه تعالى وستثبت أنه لا يجوز التعويل على تحقيقاته، ولا الإغترار بتصحيحاته أو تضعيفاته و هو يعيب على العلماء أشياء ثم يقع فيها﴾ (حسن بن علي السقاف
تناقضات الألباني الواضحات ص 06). ولا بد من مثال واحد، لإثبات البرهان القاطع على ما جاء في هذا الكتاب (214) حديث سيدنا جابر رضي الله عنه مرفوعا: " السلام قبل الكلام " رواه الترميذي في سنة (59/ 5 برقم 2699) قلت: صححه الألباني
فأورده في (صحيح سنن الترميذي)
44