أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٤٨وتناقض تناقضا عجيبا فحكم بوضعه في مكان آخر بعدما عزاه الترميذي عن جابر أيضا، وذلك في {ضعيف الجامع وزياداته (243/ 3 برقم (3372) قائلا (موضوع) فيا للهول!!! (المصدر السابق: 166) و بعد هذا النقد الموضوعي، فإن الأستاذ الكريم حسن بن علي السقاف قدم نصيحة ثمينة من خلال أدب الاختلاف في الإسلام حيث قال: {نصيحة أقدمها للشيخ الألباني … عليك أن تؤلف و تنفتح و تهذب ثم تعرض هذا على المسلمين، وتقول: هذا ماعندي و أعتقده صوابا
، ولا يحل لك أن تضلل مخالفك وتصفه بعدو السنة التوحيد البتة كما هو ثابت عنك، ولا تحمل الناس على وجوب اتباع كلامك وذلك: لأن إمام أهل الحديث في عصره مالك بن أنس رحمه الله تعالى رفض من الخليفة المنصور ومن الخليفة هارون الرشيد أن يحملا الناس على كتابه الموطأ لما عرضا ذلك عليه، ففي ذلك أكبر
•
عبرة لك ولمن أعتبر} (المصدر السابق ص 201 إذن فإن فضيلة الشيخ حمو فخار له كل الحق حينما قال: (إن محاولة المسلمين المقلدين بالخروج من مذاهبهم توقع الفتنة والفرقة في صفوفها كما هو واقع) (وقفات ومواقف ص: 260) الأدهى من كل هذا أن سماحة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لم يلتزم بأخلاق القرآن الكريم والسنة الشريفة وأخلاقيات الروح العلمية، والتسامح والأخوة الإسلامية السمحة يقول الحق تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه
45