أصالة الفكر الإصلاحي للشيخ حمو بن عمر فخار
الجزء ١ · صفحة ٦٦من تلك اللوائح التي تنظم الأعراس مثلا مانصت عليه المادتان (15) و (16) من هذا القانون: يمنع تتويج الأوروبي للعروسة) لافوال و التاج)، فالنمط التقليدي أجمل و أبرك وأقل تكلفة .. فلا يجوز أخذ العروسة إلى بيت زوجها بأكثر من سيارتين، ويمنع التجوال بالعروسة في الشوارع و إطلاق أبواق السيارات، ويمنع اصطحاب البنات غير متزوجات <. ولتخفيف الأعباء على أهل العرس اكتفي بحفلة واحدة، في المادة (22): << العرس يكون بحفلة واحدة في ليلة التتويج في دار العرس أو الحجبة، وفى الحجبة أحسن، وتشتمل الحفلة على قراءة القرآن وتتويج العريس وتناول وجبة العشاء يعقبه حفل فني بأدب إسلامي و أناشيد هادفة بلا لهو أو
مجون >>.
ومن مشاهد التكافل بين أحفاد واسين إقامة الأعراس الجماعية في يوم واحد، التماسا للبركة وتخفيفا للتكاليف على الجميع، وقد نصت المادة (26) على مايلي: {ومن الأحسن جمع الأعراس الواقعة في نفس اليوم في حفل واحد مشترك ولا داعى مطلقا إلى أن يحمل المهنئون إلى الحفل شيئا من الكاوكاو و الشاي و الكاتو كما يقع سابقا، ولهذا الحفل قيمة خصوصا لأنه للإرشاد و إبراز المواهب وشغل
الوقت ولم تغفل لوائح إصلاح أنظمة الأعراس معالجة ما يشيع بين النسوة من تفاخر وتباه لايليق بآداب اللقاء
63