كتاب أبي مسألة أحمد بن محمد بن بكر أبو العباس

كتاب أبي مسألة

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

حاز ما عازما لا تأخذه في الله لومة لائم. وذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الصبر عند الصدمة

الاولى

مسئلة» والشكر فرض على العباد ولا يجوز حال يزول عنهم فرض الشكر ما داموا مامورين منهيين والشكر اداء الفرائض ومن لم يشكر كفر، كما قال الله عز وجل: «إِمَّا شَاكِرَا وَإِمَّا كَفُورًا» ولم يجعل الله منزلة غيرهما ويكون الشكر في الموسع والنفل ولا يستحق فاعله اسم شاكر كما لا يستحق تاركه اسم كافر لان الشاكر والكافر اسمان اسماء البدن وشكر وكفر اسماء الفعل، واما الحمد فهو الثناء على الله بالجميل ويحمد الله على كل حال على جميع النعم التي انعم الله بها على خلقه في الماضين والغابرين والشدة والرخا فمن كان فعله عدل وصواب فهو مستحق للحمد على جميع فعله حيث لم يكن فيه جور وخطاء والله اعلم و به التوفيق آمين

.

كمل كتاب أبو مسئلة بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه

185