كتاب أبي مسألة
الجزء ١ · صفحة ٥مجمل الفتيا مما يتأتى لنا علمه، ويتيسر جمعه، فألفيتنا لنا رحمك الله والقلب متحير والعقل متخمر، والاحداث حائلة، والمحن متوالية، لكن التزمت ذلك لافادتك اذ الواجب حقك علينا اللازم برك لدينا وان لم يكن طبق المراد بقلة علمنا ويسير فهمنا اذ لم نلحق بدرجة من قبلنا ممن كان لذلك أهلا من الائمة المتقدمين النافذة عقولهم فى العلم والآداب والآثار من مشايخ المسلمين فجمعت لك جوابات مما تيسر لى تلخيصه، وذهبت فيه الى الاختصار في الخطاب والاقتصاد فى الاطناب وعدلت عن التطويل والاسهاب ليخف ذلك على طالبه ويسهل على فهم راغبه لعلمنا بمرادك وحرصك في التقليل مستغنيا به عن التطويل، والله المستعان وعليه التوكل فيما نويناه ونسأل الله العون والتوفيق على اتمام ما قصدناه، وهو حسبنا ونعم
الوكيل.
8
٥ / ١٧٧
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.