أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة
الجزء ١ · صفحة ١٧ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذى عوج لعلهم يتقون» (الزمر: 27 - 28).
-
ومن هذا المنطلق القرآني الكريم، لن يستطيع الباحث المسلم، مهما ملك من القدرات الذهنية وبلاغتها أن يستغنى عن أمهات الاخلاق وأصولها الموجودة في القرآن الكريم والسنة الشريفة.
فاذا كان القرآن الكريم، كتاب عقائد و عبادات ومعاملات فانه يحتوى كذلك على أمهات الاخلاق وأصولها
وتشريع كفضيلة العدل، والعفة، والوسط، والحكمة … الخ.
ومهما كان الامر، فان القرآن الكريم لا يزال هو المشعل الوحيد والهادي للبشرية نحو السعادة التي ينشدها الانسان ولقد أشار القرآن الكريم الى هذه الحقيقة في قوله تعالى: ان هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا» (الاسراء: 9).
وفي آية أخرى يقول الله عز وجل: «فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون» (الاعراف: 157).
لا
وهكذا نلاحظ أن الآيات القرآنية تؤكد أن الفلاح الخلقى الا بالايمان والالتزام الكامل بالقرآن الكريم، قولا
يتم
وعملا
وعدم
الفصل بينهما
مطا رستة وجل (2)
-22 -