أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٩٦

في المجال الاخلاقي، فلقد خاطبت العقل البشرى، وفرضت عليه الالزامات الخلقية، وضرورتها العقلية، بدليل قول الرسول الكريم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه» رواه البخاري

.

فهذه القاعدة العقلية الكلية، قد سبقت الاخلاق الكانطية التي ترتكز على الواجب العقلى القائم على قاعدة التعميم التي تنص على ما يلى:

أعمل دائما بحيث يكون فى استطاعتك أن تجعل من فعلك قانونا كليا للانسانية. وعلى أي حال فقد قمنا بتحليل

،

-

ونقد أسس المذاهب الاخلاقية المعاصرة: الشيوعية البراجماتية - الوجودية بالمنظور الاسلامى الخالص، معتمدين على النقد الموضوعي، والبراهين العقلية، حيث بسطنا آراء هذه المذاهب الاخلاقية من خلال مصادرها المباشرة ليكون السند واضحا أمام القارئ، ثم استشهدنا بالآيات القرآنية عندما يقتضى الأمر في مكانه، حتى

والحديث الشريف

لا يقول علينا

6

وأخيرا بينا رأى الاسلام الاصيل فى مشكلة القيم الخلقية التي طرحت من قبل هذه المذاهب الاخلاقية الداعية أنها جاءت لانقاذ البشرية من مشاكلها. الا أن قيمها الاخلاقية لا تقوم على أساس سليم كما رأينا، بحيث اكتشفنا أن هناك فجوات وتناقضات واضحة في قيم اخلاقها

-103 -