أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة بكير بن سعيد بن بكير عوشت

أضواء على الأخلاق الإسلامية والمعاصرة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الخاتمة:

وبعد هذه الدراسة، ما هي النتيجة النهائية التي نستخلصها منها؟ نقول: ان هذه الدراسة وغيرها من الدراسات مهما ارتقت فى دراسة وتحليل الاخلاق الاسلامية فسوف تبقى ناقصة، نظرا لقصر وتقصير ادراكاتنا في فهم وادراك أسرار الاخلاق القرآنية التي عالجت النفسية البشرية وطبيعتها، وحررتها من التجارب البشرية، والتقاليد الجاهلية القديمة والمعاصرة المتمثلة فى التيارات الايديولوجية الحالية المنحرفة عن الطريق القويم الصحيح المتمثل في كتاب الله القائل: «ان هذا القرآن يهدى للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين» (الاسراء: 9)

>>

ولقد ضربنا للناس فى هذا القرآن من كل مثل لعلهم

يتذكرون» (الزمر: 27)

.

ومن هنا كان القرآن الكريم هو المصدر الاول والاسمى في الاخلاق الاسلامية، أما المصدر الثاني في أخلاقنا الاسلامية فهو سيرة الرسول الكريم الذي قال في شأنها:»، وحين سئلت عائشة فأحسن تأديبي: أدبني ربي رضي عنها، عن خلق الرسول - ص - فقالت: كان خلقه القرآن

الله

وفي ضوء هذا لابد أن نؤكد، أن الاخلاق الاسلامية كلها سلوك وعمل قائمة على الاسلام والنية الطيبة، والعاطفة النبيلة، والعقل، فالاخلاق الاسلامية لم تجهل دور العقل

-102 -