الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٢

على حضارتها المادية والفكرية، أساسا لبناء فلسفتها العامة في

حاضرها ومستقبلها ومصيرها.

وحري بالمؤرخ أن يتقيد بالنقد الموضوعي والقيم الأخلاقية.

:

حتى يعطي الحادثة التاريخية حقها، فقد صدق ابن خلدون في نقده للمؤرخين لما قال في مقدمته ص 61 ما يلي (ومنها الجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع، لأجل ما يداخلها من التلبيس والصنع، فينقلها المخبر كما رآها، وهي بالتصنع على غير الحق في نفسه، ومنها تقرب الناس لأصحاب التجلية والمراتب بالثناء والمدح. . فتستفيض الأخبار بها على غير حقيقة:

فالنفوس مولعة بحب الثناء، والناس متطلعون الى الدنيا وأسبابها من حياة أو ثروة.)

وأخيرا، أرجو أن يكون هذا العمل مدخلا لاغير.

وهذا المدخل المنهجي قد يساعد من يقوم بالدراسات الجامعية المعمقة الشاملة في حق المدرسة الإصلاحية الجزائرية التي لعبت دورا جوهريا في المحافظة على هويتها الإسلامية.

وأتمنى أن أجد هذه الدراسات الموسعة في المستقبل إن شاءالله من قبل طلابنا وأساتذتنا. والله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا خالصا في سبيل نصرة الحق أُعوشت بكير بن سعيد

غرداية 07/ 07 / 1987

- 16