الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١١الكريم، الذي يعد منهج الحياة للفرد والمجتمع، فالقرآن الكريم لا يمكن فهمه إلا بتعلم اللغة العربية وعلومها وتاريخها ورجال الإسلام جملة وتفصيلا
ورغم هذا الجهاد الإسلامي، فإن هناك بعض النفوس تحاول بكل طاقتها أن تبني تاريخها الذاتي على حساب تاريخ الأمة الجزائرية كلها بدافع الإسقاط، والتعويض، والنقض، والأدهى من هذا، أنها شرعت تحرف وتزيف تاريخ أعلامنا الجزائريين، زاعمة أنها تفقه كل التفقه حقيقة التاريخ وفلسفته إذ تعرف ظاهره وباطنه، قديمه وحديثه، جزءه وكله، وهي بالتالي تملك ميزان التعديل والتجريح ومعاييره الرياضية الدقيقة التي لا يعزب عنها أي شيء في الوجود.
وفي هذه الحالة فإن جوابنا يكمن في هذا البيت الخالد الذي
قاله إمام الشعراء: المتنبي: وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل ولعلنا لا نخطئ إذا قلنا إن الحادثة التاريخية فرداً أو جماعة مهما كانت، فلن تخلو من بعض السلبيات، ولكن هذه السلبيات لا تكون على حساب الإيجابيات، وبهذا نستطيع أن نقول: إن كل ثورة تحريرية أو اجتماعية أو سياسية في هذا العالم المعاصر تعتمد
-15 -