الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢١يقول مفدي زكريا:
فداء الجزائر روحي ومالي ألا في سبيل الاستقلال
فليحيا حزب الاستقلال
ونجم شمال افريقي
وليحيا شباب الشعب الغالي
مثال الفدا والوطنية
أما في الثورة التحريرية، فقد امتزجت دماؤه بدماء الشهداء في الجبال والمدن والسجون والمعتقلات ثم شاهد رؤوس الفدائيين تحصد بعينه ولولا قضاء الله ولطفه لحصدت رأسه في سجن سنة 1956،. وإن إيمانه الوطني العميق الصادق الثابت بربروس دفعه أن يكتب بدمائه، فاشهدوا النشيد الرسمي للثورة
الجزائرية، الذي كتبه في سجن بربروس في الزنزانة رقم 69 بتاريخ 25 أبريل 1955
قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات والبنود اللامعات الخافقات في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا
لعلي لا أكون مخطئا، إذا قلت إن هذا النشيد الرسمي للثورة، يعد مرآة صادقة لمعاناة وآمال الأمة الجزائرية بكاملها
ولذا يعد المشعل المقدس للثورة الجزائرية.
-25 -