الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٣هي،
3 - اتجاه يريد المحافظة على الشخصية الجزائرية كما ورفض كل مظاهر الحضارة الغربية، المادية والفكرية، جملة
وتفصيلا، فإن هذا الإتجاه تمثله المدرسة المحافظة السلفية. تلكم أهم المدارس والتيارات السائدة في الجزائر شماله وجنوبه منذ دخول الاستعمار الجزائر الى قيام الثورة التحريرية سنة
1954
فليس عجيبا، إذا وجدنا هذه الظاهرة الاجتماعية المتناقضة في أدب الجزائر المعاصر، لقد صور هذه الظاهرة الانشطارية الخطيرة أحسن تصوير الشاعر الثائر رمضان حمود (1906 ـ 1929)
في جريدة وادي ميزاب 1928/ 12/21، حيث يقول: (زيغ يكشر عن أنيابه، تهتك مخيف، إلحاد أسده تبشير مزعج، إستعمار قوي مدنية خلابة، ضوضاء قائمة كلها ضد الإسلام والمسلمين في جميع الأنحاء والأقطار، هل من يحتفظ بتراث أجداده الكرام بكل ما لديه من رخيص وغال؟ وهل فيكم من يتشرف بتلبية صوت ويقول في موضوع آخر: (الجزائر أمة إسلامية قبل كل
محمد
شيء، يجب
أن تحافظ على دينها وإسلامها قبل كل شيء
الجزائر في خطر عظيم من داء التفرنج القتال، فلتكن على
يقظة وحذر.)
-28 -