الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٦هذا هو نسب
الشيخ بيوض من حيث أبيه، أما والدته فهي عائشة بنت كاسي بن بهون، وأما أبوه عمر بن بابة، فقد اشتهر بتجارته في مسقط رأسه بالقرارة، وكان كثير السفر بين الشمال والجنوب لجلب السلع المتنوعة ويعد من أعيان مجتمعه، وكان ذا
أخلاق رفيعة في الصدق والأمانة والشجاعة والكرم والوفاء. ومما لا شك فيه أن هذه القيم الأخلاقية دفعته الى حمل مشعل الإصلاح مع أصدقائه الأوفياء، لتغيير ومعالجة الأوضاع الإجتماعية السائدة والآفات السائدة. غير أن هذه المسيرة الإصلاحية بقيت محدودة، نظرا الى الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية
وعدم وجو
وجود رائد محنك في قيادة الأمة حينئذ
ولعل القدر شاء أن يكون ابنه إبراهيم حاملا لواء التجديد
والنهضة في جنوب الجزائر انطلاقا من القرارة
ب - دراسته الابتدائية والثانوية: إن الدراسة الابتدائية والثانوية بالمفهوم العصري، لا وجود لها في بداية هذا القرن العشرين في وادي ميزاب، بل هناك كتاتيب لتعليم الصغار مبادئ القراءة والكتابة، وتحفيظ القرآن الكريم، ولما بلغ ابراهيم السادسة من عمره أدخله ابوه في كتاب الشيخ محمد بن الحاج يوسف وقد
-31 -