الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

لازم

استاذه الأول حوالي عامين ونصف، إلا أن ذكاءه جعله ينتقل الى المرحلة المتوسطة الأولى، وهو في عمره تسع سنوات يقول الشيخ رحمه الله) انتقلت الى معهد الشيخ الحاج ابراهيم الأبريكي رحمه الله قبل الحلم، وعمري تسع سنين، بعد أن مكثت في كتاب شيخي الأول رحمه الله نحو عامين ونصف، ويبدو لي أن سني لما ابتدأت التعلم ست سنين ونصف أقل من سبعة. وقد توفي شيخي الأول محمد ابن الحاج يوسف بعد انتقالي من كتابه بقليل، توفي قبل الحرب العالمية الأولى: وكان انتقالي الى معهد الشيخ الابريكي في أول عام 1908 م (2). والجدير بالملاحظة، أن هذه الدراسة تعتمد في منهجها العام على اللغة العربية والشريعة الإسلامية والتاريخ الإسلامي والمبادئ

العامة

6

في علم الحساب وعلم الميراث. ولما بلغ ابراهيم بيوض، السنة الثالثة عشرة من عمر استظهر القرآن الكريم بكامله

ومما لاشك فيه، أن القرآن الكريم يعد الدعامة الأولى، في تثبيت العقيدة وادراك أسرار اللغة العربية، نحوا وصرفا، وبلاغة

(2) محمد علي دبوز، أعلام الإصلاح ج 2 ص 97

-32 -