الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣١

يقول ابراهيم بيوض في أول فبراير عام 1921 اطلعت على

معاهد تونس العلمية، وحضرت دروسا كثيرة في جامع الزيتونة، وتعرفت الى علمائها البارزين في حلق دروسهم، وشاهدت تونس في عنفوان جهادها السياسي واجتمعت بكثير من

قادتها السياسيين أركان حزب الدستور وسمعت خطبهم (5)

وهكذا اعتقد ابراهيم بيوض، بأن الأوضاع الجزائرية الدينية

والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لا تختلف عن تونس، والعالم الإسلامي ما دام يرزح تحت كلكل الجهل، والفقر، والمرض والاستعمار الأوروبي وبعد هذا، تيقن إبراهيم بيوض أن السبيل الوحيد للخروج من هذا الحما يكمن في الثقافة الإسلامية الأصيلة الصحيحة، التي تجمع بين الأصالة الصحيحة والتفتح على العلوم الغربية ولا سيما أن إبراهيم بيوض قد تأثر أشد التأثر بالمدرسة الاصلاحية الشرقية من خلال الصحف والمجلات التي تصل اليه، يقول في شأنها ما يلي: (وفي هذا العهد كانت تصلنا مجلة المنار للشيخ رشيد رضا فنقرؤها في الندوة في اهتمام كبير، وأعيد قراءتها متلذذا بمواضيعها الدسمة المنعشة، وبطريقة الشيخ محمد عبده والشيخ

(5) المصدر السابق ص 188

-36 -