الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٠بأن الإنسان يدرس سلوك الفرد والجماعات في واقعها المحسوس: ثم يدرس الظواهر النفسية والاجتماعية والاقتصادية المتحكمة في البنيات الاجتماعية فردا وأسرة وأُمة
وعلى أية حال، فإن الأسفار التي قام بها الشيخ بيوض في سنواته الأولى، قد أثرت في تفكيره وانطباعاته، وفي هذا المجال، فإن سفره الأول قد كان مع أبيه الى بني يسجن لزيارة الإمام القطب رحمه الله، حيث حضر بعض دروسه سنة 1908 م، أما سفره الثاني، فكان مع أستاذه الشيخ عمر بن يحي 1913،حيث مكث في وارجلان شهرين كاملين
بعد هذه الفترة الزمانية شرع ابراهيم بيوض يصاحب أنصار الحركة الاصلاحية في أسفاره، لا سيما الحاج بكير العنق، الذي
حمل لواء التجديد والتغيير في مدينة القرارة.
وغني عن البيان أن أسفار إبراهيم بيوض، كانت متعددة جدا
في شمال الجزائر وتونس والمشرق العربي.
ومن الملاحظ أن هذه الأسفار التي قام بها أستاذنا، قد فتحت أمامه آفاقا واسعة، وفكرا جديدا، واتصالا أُخويا إسلاميا مع
الحركات السياسية الإصلاحية السائدة في تلك الربوع
(2)
-35 -