الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٠العقيدة الدينية والوحدة الثقافية المرتبطة بها في صياغة الخطاب السياسي وفي حمل الزوايا والمساجد ومراكز التعليم نقاط ارتكاز تغذي دعوة الجهاد ضد المحتلين، وتلهب حماسة الثوار والمقاومين)
ويقول المفكر المصري الكبير أنور الجندي ما يلي: (وأبرز أعماله - أي ابراهيم بيوض - إنشاء معهد الحياة عام 1925 الذي ما زال قائما والذي خرج عددا كبيرا من العلماء والأساتذة وقد لعب خريجو معهد الحياة أكبر الأدوار فى الثورة الجزائرية، وكان
الشيخ بيوض دعاة المزج بين العروبة والإسلام، وارتباط
من
المغرب بالمشرق، وإعزاز الإسلام واللغة العربية والجزائر (8) وهكذا نرى أن الحركة الإصلاحية التربوية في ميزاب تعد
امتدادا طبيعيا للحركة الإصلاحية التي قام بها كل من الإمام الكبير الشيخ محمد بن يوسف اطفيش، 1818 م 1914) وعبد الحميد بن باديس (1889) - 1940 والبشير الإبراهيمي (1888) - (1965) واستكمالا، للتيارات الإصلاحية الشرقية جمال الدين الأفغاني
و محمد عبده ورشيد رضا.
(8) أنور الجندي، الفكر والثقافة المعاصرة في شمال افريقيا ص 144
-45 -