الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٢وإننا لنجد عدة آيات قرآنية تشير إشارة واضحة الى هذا
المعنى الديني والإجتماعي كقول الله عز وجل: فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الأنعام 48. إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) (هود (88). ولا تفسدوا في الارض
بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين (الاعراف: 85)
ل وفي ضوء هذا المنطلق القرآني الكريم الهادف الى إصلاح البنيات الإجتماعية في المجتمع الإسلامي: فردا، وجماعات، وبهذا الإصلاح نزيل كل مظاهر التحريف والفساد عن تصرفاتنا اليومية وسلوكاتنا العامة، حتى نعود إلى أصالتنا الإسلامية الكتاب
والسنة
إلا أن تطبيق هذه القاعدة الإسلامية على القضايا العصرية المعقدة، التي لم تظهر في وقت الرسول الكريم، جعلت الفكر
الإسلامي في تاريخة الطويل قد انقسم الى التيارات التالية: 1 - المدارس التحريفية الهدامة التي انتسبت الى الإسلام ظلما، بحيث أنها حرفت الشريعة الإسلامية على حسب هواها ومقاصدها الباطنية وهي الحركات الباطنية قديما: كالحركة
-47 -