الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

الإسماعيلية والقرامطة أو الحركات الحديثة كالقديانية والبهائية، فهذه الحركات قد خرجت عن الإسلام خروجا كليا لأنها

صل الله

تنكرت لنصوص الشريعة الصريحة كختم نبوة محمد.

2 - المدارس العقلية، التي تعتمد على الدليل النقلي والعقلي المتجسم في الاجتهاد الهادف الى خدمة مصلحة المسلمين إزاء قضايا العصر

3 - المدارس الظاهرية، التي تعتمد على النص فقط، بحيث تفسر النصوص تفسيرا لغويا خالصا بدون إعمال العقل في المشاكل الاجتماعية الحاصلة

ومن خلال هذه المقدمة المختصرة جدا، نلاحظ أن العالم

الإسلامي كله مشرقه ومغربه، شماله وجنوبه، مر في صراع بين المدرسة العقلية الإصلاحية والمدرسة النقلية التقليدية نتيجة

الحضارة الغربية التي أثرت في مسيرة العالم الإسلامي منذ القرن السابع عشر الى القرن العشرين.

وفعلا، فقد ظهرت في الجزائر المدرسة الإصلاحية بوادرها الأولى، بزعامة محمد بن بكير بن الخوجة المشهور بالشيخ الكمال (1865 - (1915 وكان عالما وفقيها في الشريعة الإسلامية، ومن أهم آثاره الفكرية: إقامة العظام في نفي التعصب

-48 -