الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٥ولقد بلور هذه الفكرة، رائد الصحافة الجزائرية، أبو اليقظان،
حيث يقول: إن جماعات المبشرين ما زالوا ولا يزالون يلهون ويمرحون دائبين في خططهم الماكرة من غير أن
يلووا على شيء، وكيف يرجعون عن غيهم، وهم يجدون من الحكومة كل مناصرة وكل مؤازرة، ويلاقون منها من وسائل التشيع والتنشيط وهم على باطل، ما لم يلاق منها المسلمون عشر معشار، وهم على حق) (10) ومن خلال هذا المنظور نقول: إن المدرسة الإصلاحية
الجزائرية تهدف الى تحقيق المحاور الأساسية التالية:
1 - الرجوع الى الاسلام الصحيح القائم على الكتاب والسنة. 2 - المحافظة على الشخصية الوطنية الجزائرية، ماضيها وحاضرها، وتهيئة الأرضية، ليتحقق الاستقلال
3 ـ بناء المدارس الحرة، والنوادي، والمساجد في كامل القطر الجزائري، حتى تلعب دورا جوهريا في مجال التربية والتعليم، ثم محاربة كل مظاهر الآفات الاجتماعية: الجهل،
البطالة، الفقر، المرض، الانحلال الخلقي
(1938/ 4/5) 612.
-50 -
الأمة
(10)