الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

كل هذه المقولات قد جسمتها جمعية العلماء الجزائريين

المسلمين، ويقول الشيخ ابن باديس الإمام الكبير في دعوتها ما يلي: (أيها الإخوة هذا العالم عالم الكون والفساد، فكل كائن فيه معرض للخروج عن حالته الأصيلة واختلال أصل نظامه، وتلك هي حالة الفساد وإرجاعه الى حالته الأصيلة هو الإصلاح، فالمسلمون اليوم بما دانوابه من عقائد الإسلام وفضائله وأعماله ونظمه على لكنهم خرجوا عن أكثر ما دانوا به، فكانوا بذلك الخروج في حالة فساد، فلا بد من إصلاحهم بإرجاعهم الى ما خرجوا عنه،

خير

والجمعية تدعو الى هذا الإصلاح فدعوتها إصلاحية محضة) (11) ونرى لزاما علينا، أن نسلط الأضواء على الفكرة الإصلاحية عند إبراهيم بيوض الذي يعد ركنا أصيلا في الحركة الإصلاحية

الجزائرية الإسلامية.

فعالة

والجدير بالذكر أن الاستاذ بيوض ابراهيم، قد شارك مشاركة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي رأت في تأسيس

النور في شهر ماي 1931 م، فانتخب عضوا في مجلس إدارتها وأسندت اليه نيابة أمانة مالها، فعمل بكل إخلاص وجد في إنجاح الفلسفة الإصلاحية شمالا لا سيما جنوبا مع أخيه أبي اليقظان

(11) أبو صفصاف عبد الكريم، جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ص 373

-51 -