الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

المجالات، بقدر ما يعود الأمر الى بعض أولئك الذين يحملون

زمام الأمر والتوجيه محليا.

فإن هؤلاء لم يلتزموا بالعدالة الوطنية والاجتماعية بالمفهوم

الشامل السليم، إذ تجعل الناس يثقون كل الثقة في قيمها الأخلاقية الصادرة من القرآن الكريم القائل: (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط، شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين النساء: 135

نحن نقول إن العدالة الإسلامية هي عدالة إلهية، فلا تفضل النفس، أو القريب أو الغنى أو الحاكم، ولا يرتفع فوقها أحد مهما كانت طبيعته النفسية أو الإجتماعية أو الجنسية.

إن التفاضل لا يكون إلا بالعمل الجاد والصالح، الذي يعترف

به الصديق والأخ الناقد في الواقع المحسوس ماديا وفكريا. هذه صورة مصغرة للجهاد الإصلاحي في القضايا الاجتماعية عامة، ولننتقل الى جهاد آخر وهو الجهاد السياسي الذي خاضه

ابراهيم بيوض، والذي سنراه في الفصل القادم.

-64 -