الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦١خلال الإسلام الذي يحمل في طياته الجهاد المقدس ضد الإستعمار المحتل، فكيف ذلك
وأيا كان الأمر، فإن الحركة الإصلاحية الجزائرية منذ ظهورها في بداية هذا القرن العشرين، حاولت أن تبعد نفسها عن السياسية الصريحة الثورية إزاء فرنسا ولذا لجأت الى التمويه والصراحة في
بعض الحالات لتتكيف مع الظروف التي تمر بها الجزائر، ومهما كان الأمر فإن الدين الإسلامي الأصيل هو ثورة على كل شيء حينما ندركه إدراكا واعيا من خلال القرآن الكريم والحديث
الشريف
ولعل من المناسب أن نقول إن رجال الإصلاح قد أدركوا أن إصلاح النفوس دينيا ما هو الا مرحلة من المراحل السياسية، ولذا فإن الباحث يلاحظ أن الخطة السياسية التي انتهجها رجال
الإصلاح تتميز بالمرونة والشدة واليقظة والدهاء السياسي على
حسب
ومن
الظروف المحلية والعالمية
الأفضل هنا، أن استشهد ببعض ما جاء في هذه الفكرة
سعد الله (وكانت الجمعية في سيرها تمشي
السياسية
يقول أبو القاسم
على حبل رقيق، فهي
تأمل
وتحتج، تسخط على إدارة فرنسا في
-66 -