الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي في الجزائر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الجزائر وتثق في ديمقراطية في أوروبا، وتطالب بالحرية وبالاستقلال للجزائر ولكن عن طريق فرنسا، وتثور على رجال الدين الذين تستعملهم فرنسا وتدعو الى وحدة رجال الدين ولو كانوا من الموالين المحافظين لفرنسا) (19)

ومن المؤكد أن رجال الإصلاح اعترفوا بالواقع السياسي المر، الذي تمر به الأمة الجزائرية التي حاولوا أن يحددوا

معالمها لفرنسا

ولنتأمل معا قول الإمام ابن باديس رحمه الله (إن الأمة الجزائية أمة ضعيفة ومتأخرة، فترى من ضرورتها الحيوية أن تكون في كنف أمة قوية عادلة متمدنة لترقيها في سلم المدنية، وترى هذا في فرنسا التي ربطتها بها روابط المصلحة والوداد

ولا نرفع مطالبنا أبدا إلا إليها، ولا نستعين عليها إلا

بالمنصفين من أبنائها) (20)

ولكن رجال الإصلاح قد دخلوا فترة الصراحة والصراع العنيف

مع فرنسا بعد سنة 1935 ر سنة 1935.

(19) أبو القاسم سعد الله، الحركة الوطنية ج 3 ص 96 (20) الشهاب، العدد الأول 2/ 7 / 1925

-67 -