الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٩ألقاه
1 ـ إلغاء التجنيد الإجباري في الجزائر ل الجنة من الجمعة
2 - كفالة الحريات الشخصية الدينية والسياسية
3 - حرية الاجتماع والنشر والتعليم العربي 4 - الاعتناء بالصحة والعلاج والاقتصاد 5 - إلغاء دور البغاء والميسر ومنع بيع الخمر
ولذا نرى من
الأمانة التاريخية أن تقدم هذا الخطاب الذي
بعد الإقامة الجبرية في بعض فقراته: (أيها الشعب الكريم إن لك ماضيا مجيدا وتاريخا بالعظائم حافلا. وإن لك في سجل تاريخ الجهاد الوطني والكفاح الاجتماعي والاقتصادي صفحات مشرقة بيضاء نقية، إن من أفظع أنواع الظلم أن يساس شعب مثلك سياسة عسكرية غاشمة مستبدة)
البيان: 1944)
وفي هذا المنظور الوطني الخالص، حملته الجماهير في وادي ميزاب، يوم 20 أفريل 1948، أن يمثلها في المجلس الجزائري للدفاع عن مصيرها المرتبط بدينها الإسلام ولغتها العربية ووطنها الجزائر، ثم أعيد انتخابه في نفس الوظيفة سنة 1951
وهكذا يعد الشيخ بيوض عنصرا فعالا أصيلا في جمعية العلماء
الذين اهتموا بالثقافة الاسلامية الاصيلة التي حملت بذور الثورة
-74 -