الإمام إبراهيم بيوض وجهاده الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٨صحب الحركة الإصلاحية الجزائرية على عتبة الثلاثينات ردا على الغزو الفكري) (24)
وعلى ضوء نشاط الشيخ بيوض الفكري والإصلاحي
والسياسي، ولا سيما بعد أن قام بتأسيس جمعية الحياة سنة 1931 م، إذ تعد رائدة النهضة العلمية والاصلاحية بالقرارة، بدأت المخابرات العسكرية الفرنسية، تلاحقه، وتتابع نشاطه السياسي شمال وجنوب الجزائر، فشعرت أن دعائم سياستها تهز هزا في. بتحديات الشيخ بيوض ورجال الإصلاح، الذين بينوا تهافت الفكر الاستعماري وظلمه وجبروته، وهنا حكم على الشيخ بيوض بالإقامة الجبرية سنة 1940 لمدة أربع سنوات في مسقط رأسه القرارة بحيث لا يغادرها ولا يتصل بالجماهير الشعبية، وفي سنة 1944 أفرج عنه، فدخل معترك الحياة السياسية، بإرادة قوية وجهاد طويل، طالبا فرنسا أن تعترف بالشرعية القانونية للجزائريين في إطار مبادئ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ثم أن ترفع فرنسا الحكم العسكري من جنوب الجزائر
وأن تحقق هذه المطالب التالية:
(24) جريدة الشعب، 22/ 01 / 1981
-73 -